المشاركات

اليـسار الماركسي الجزائري / ميلود علي خيزار

صورة
اليـسار الماركسي الجزائري / ميلود علي خيزار ينقسم اليسار الجزائري إلى عدّة "طوائف" (عدا الطائفتين الإيديولوجيّتين الرئيسيّتين المتناحرتين داخل البيت الماركسي : اللّينينية و التروتسكيّة). لكنّ الانقسام الكبير حدث و يحدث في المواقف الشّخصية للعناصر المنـتسبة إلى هذا اليسار، الذي ظلّ لصيقا "كالقُراد" بلحم النّظام الجزائري، فهو لا يُمكنه أن يتخلّى عن يونوبيا "الأمميّة الكونية"، و لو على حساب الوطن و ثقافة الوطن و انتمائه الثقافي التاريخي، لكنّه عاجز عن الامتلاك الشّرعي للأداة "التنفيذية" لتحقيق "الحُلم" و هو ما يضطرّه إلى "التحالف التكتيكي" مع القوى الحاكمة (العُصب) الممثّلة لهذا النّظام . - بعضه، منخرط صراحة في خطاب و أجهزة النّظام (الفاسد، الرّيعي، المتحالف مع القوى الظلاميّة)، محاولا تبرير هذه "الردّة " الإيديولوجية المتحالفة مع "الاوليغارشية المستبدّة و المتخلّفة"، و من هؤلاء من أصبح "عرّابا" لمواقف السّلطة. و هم بهذا لا يتميّزون عن بعض "الجماعات الإيديولوجية" الإسلامية في سلوكهم. ...

سعادة الصفر : الأرقام المغاربية الغبارية الاسلامية بحث وتصحيح بوكرش محمد

صورة
"سعادة الصفر" كيفية اختراع الأرقام المغاربية الغبارية وتصحيحها " بحث وتصحيح بوكرش محمد بمجلة جماليات المحكمة العدد 2 لجامعة مستغانم" الجزائر شتاء 2015 صفحة 13 http:// evpaa.univ-mosta.dz/ wp-content/uploads/2016/07/ revue-2-jamaliat-8-6-2016do cx.pdf evpaa.univ-mosta.dz evpaa.univ-mosta.dz

النّقـاش حول "ضعف" العربية... للتّغطية على " تراجع" الفرنسيّة، في الجزائر./ ميلود علي خيزار

صورة
النّقـاش حول "ضعف" العربية... للتّغطية على " تراجع" الفرنسيّة، في الجزائر. عندما تطرح أسئلة "خاطـئة " "و عائمة"، لا تنتظر أجوبة صحيحة و دقـيقة. اللّغة لا يمكن اتّهامها بالضّعف و لا بالتطرّف و لا بالرّجعيّة، كما لا يمكنك أن تـتّهم "سيارة" بالتسبّب في حادث مرور. فكما أنّ وراء السيّارة سائق "متهوّر" يقودها، يمكن أن يكون وراء اللغة عقل منحطّ و متخلّف و متطرّف و رجعي. لكنّ السؤال الجوهري هو: ما هي العوامل (الشروط التاريخية) التي تنتج (و تعيد إنتاج) هذا العقل المنحط و المتخلف و الرّجعي؟ لماذا "انساننا" متخلّف؟ (و لنضع عبارة متخلف و متقدّم موضع مساءلة إيديولوجية). هذا هو السؤال الذي يجب أن يطرح. معظمكم لا يريد أن يطرح سؤال: ديمقراطية النظام و جديّة طرحه و معالجته للأسئلة الحقيقية العالقة كالشرعية و الديمقراطية و العدالة و المساواة و حقوق الإنسان. بعضهم يخلط (عن سوء فهم أو عن سوء قصد) بين اللّغة (بوصفها لسانا عامّا) و الكلام (بوصفه لسانا خاصّا) و يلعب في المنطقة المعتمة، ليفتح المجال لحقده الإيديولوجي. فليعلم الم...

أيّها الكتّـاب... أيّها الشّعراء...أيّها الأكاديميّون ... / ميلود علي خيزار

صورة
  أيّها الكتّـاب... أيّها الشّعراء...أيّها الأكاديميّون ... / ميلود علي خيزار   أيّها الكتّـاب... أيّها الشّعراء...أيّها الأكاديميّون ... وزارة المهرجانات و التّكريمات و المعارض المشبوهة ... جماهير الثّقـافة المغبونة و المحرومة. سأصنع لكم جميعا ثلاث شاعرات: - شاعرة جميلة (بمقاييس الثّقافة البيضاء)، أَعرِفكم مهووسين بالرّقـيق الأبيض، و ستشحن نصوصها بكلّ ما تريده وتشتهيه ذكورتكم المحرومة، وقلبها المحروق، سأغريها بتعرية ذاتها و "السّيلان السّاخن" على الورق المشبوه، بجسدها "المستهلك" في نصوص "الرغبة العمياء"، بتلك اللّغة المثيرة لتدفّق " التاستوستيرون" بكمّية تضمن تحريك ذلك النّوع من "النّقد" الانطباعي المجامل (حدّ التّواطؤ المفضوح على شرف الكتابة)، و طبعا، مطر "الاعجابات" و " التعليقات المنافقة و السّخيفة". فمشاعركم "الرّقيقة" ستكون برعاية  عيون "أمينة"، الدافئة. - شاعرة قبيحة و سليطة اللّسان و مستهترة بالعالَم " الظريف"، جسدُها يُفضي إلى عراء السّؤال الوجودي البارد، سيلان...

ورد المساء / محصر وردة

صورة
رسم الفنانة التشكيلية جهيدة هوادف ورد المساء مثل النسيم.. تعبر المسافات إلى أبعد المدى تهمس سحرا مثل الضياء.. تحملني إليك شعاعا خاطفا من عين الفجر آسرا بذاك البهاء.. عجبا ،لسطوتك لجلال عشقك لألق حضورك لحنين غيابك كعصفورة أسافر تغني أجمل حب مثل الدهشة تسللت نورا كنثير المساء.. أيها العائد من وجع الأنا إليك ينابيع طهري ،فتحمم بوهج القلب وتعطر بذاك الصفاء   م.وردة

"شهوة فِعل"..علِّقْ شِفاهَكَ في فمي.. / نسيبة عطاء الله

صورة
"شهوة فِعل"..علِّقْ شِفاهَكَ في فمي.. / نسيبة عطاء الله لا ألومُ جاهِلا دقَّ جرسَ بابي وهرب: في إحدى أمسيات واد سوف الشعرية من ملتقى أضواء الأدبي, حين صعدتُ على المنصة كنتُ محتارة ماذا أقرأ, فارتجلتُ أبياتا أهديتُها للفنانة دنيا الجزائرية التي كانت أجمل الحاضرين, فيما بعدُ قررتُ أن أتركَ للجمهور الاختيار: فقلت هل تريدون "وحيَ العسَل" أم "شهوة فِعل".. فنطق الجميعُ بصوتٍ واحد "نريدُ الشهوة"! فهِمتُ وقتَها أنّنا جميعا نُريدُ سماع ما لا نستطيعُ قولَه, ما لا يجرؤ كثيرون على صياغتِه أو التعبير عنه, وما تتعطشُ إليه أنفسُنا, لأننا بشكلٍ ما "نرغب" ........... قصيدتي كان مطلعها "علِّقْ شِفاهَكَ في فمي.. لأقولَ مَنْسِيَّ الكَلامْ" هي من أكثر القصائد التي آلمَتني وكتبتُها بنفَسِ الأُنثى الأنيقة الحواس, والتي تمنَّعت عن أنوثتِها الفارهة لأنها امرأة المشاعر قبل الحواس, أميرةٌ قبلَ أن تكونَ شاعرة.. أميرةٌ تكتبُ عن الشواطئ والغابات التي تقفُ الأسوارُ حائلا بينها وبينها, وصعبٌ أن يفهمَ أولئك الذين ترعرعوا في إسطبل المفردات وشوارع...

سأعتزل نهائيا كرهت الفن بما فيه.. / نوال مسعودي

صورة
سأعتزل  نهائيا كرهت الفن بما فيه وقبل ذلك نوكل ربي عن كل مسؤول فيه من أول واحد وزير الثقافة.... الى أصغر مسؤول. الفن امتلئ بالعاهرات والعهر وأنا لايشرفني مواصلة حياتي فيه..... يكفي ماضاع من عمري وجهدي الجسدي والفكري ومستقبلي العملي والشخصي...... يكفي أنني ضيعت شهاداتي وحياتي الخاصة من أجل فن نظيف....حتى يصبح اليوم للعاهرات مكان......وللعهر سلطة وكلام. يكفي أنني اليوم اكتشفت بأن خصلات شعري ابيضت وانا لاأزال بمقتبل العمر......... بدأت الفن بسن 8 سنوات الى يومنا هذا ونحن نحارب بشتى الطرق ولاجدوى........ عملنا وعملنا وعملنا سافرنا ومثلنا الفن والوطن احسن تمثيل ولاجدوى. الطرقات كانت مبيتنا ....بجولات فنية ليلا نهارا ونحن نواجه المخاطر التي تعترض طريقنا....ارهاب وصعاليك وحوادث مرور عبر طرقات بجبال وعرة وثلوج وامطار والخوف والرعب يقتلنا......دون جدوى. لم افهم كيف يقاس الفن في بلادي بالأقدمية ام بالاعمال المنجزة ام بالسن..أم بلاطاي ؟؟؟؟؟؟؟ كل شيء بات بيروقراطيا حتى في الخنونة للأسف....مع علمي ان الخنونة تخرج من مكان واحد ولسبب واحد لكل شخص....فلماذا تفرق الخنونة من فنان لآخر؟؟...