المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أدبيات

متأخرا يجئ الحب / نصيرة محمدي

صورة
نصيرة محمدي متأخرا يجئ الحب يجئ الحب متأخرا، ينهض من سريره متأخرا يضئ كل اليأس بأنامله ويمنح ليلي نجومه، متأخرا عن عناقي يبكي ويمكث في نهري في نشيده ما تخضر به الروح وتهدم به هذا المستحيل كلما دنوت تروح تشهق من وحشتي وتنأى إلى من أنظر وكلهم أنت؟ في كل نظرة قبس منك في كل دمعة نفس منك في كل نفس جرح من غيابك أيها العالق في أساي أنصت لرعشة الروح، ورجفة العدم وانظر إلي هل كثير علي أن تراني؟ ففي قلبي قد انحنى قمر حزين وفي قلبي غربة ترج الهاوية، ألاحق صوتك؛ هل ضحك في المسارب؟ هل غنى في الضباب؟ هل تشتت بدوني؟ أداهم غيبتنا التي تكسرت في حضن حبيبي، وأسقطت كأسراب الحمام عمرا ما بيننا.

بصَدَدِ ما قالَه «الدكتور» صلاح فضل عن النَّقْد والإبداعِ المَغارِبِيَيْن… الأعْمَــى الَّـذِي يَقُودُ المُبْصِـر! / صلاح بوسريف

صورة
بصَدَدِ ما قالَه «الدكتور» صلاح فضل عن النَّقْد والإبداعِ المَغارِبِيَيْن… الأعْمَــى الَّـذِي يَقُودُ المُبْصِـر! صلاح بوسريف Jun 10, 2016 «أعرف وأنا على علاقة صداقة حميمة ببعض النقاد المغاربة والتُّونسيين والجزائريين، أن بعضهم مولع بالغموض الشديد جدا فأبسط المناهج اليسيرة الجميلة تتحول في قلمه إلى لوغاريتم يصعب فك لغزه، وبعضهم الآخر ليست لديه قدرة كبيرة على الاستيعاب النظري والتطبيق العملي، وهم يفتقدون في المغرب العربي عموما ـ وهذا نقد لهم ـ لرصد الظاهرة وفقا لبصيرة نقدية تطبيقية، أما المبدعون منهم فيحتاجون إلى مثقفين مشارقة لكي يضيئوا أعمالهم، لأنهم قد يتملكون زمام الأفكار الكبرى لكنهم لا يعرفون ـ في مجملهم ـ كيفية تبيئتها ولا تطبيقها على الواقع الإبداعي». هذا الكلام للمصري، «الدكتور» صلاح فضل. وهو، في اعْتِقادِ صاحِبِه، نقدٌ لـ«النَّقْدِ»، أو ما يَعْتَقِد النُّقاد المغارِبَة، والتونسيون، والجزائريُون، أنَّه نقد! في ما هُو، إمَّا غُمُوضٌ وفَذلَكاتٌ كلامِيَة، يَصْعُبُ فَكُّ مغالِيقِها، أو هو جَهْلٌ بالمناهِج، وسُوءُ هَضْمٍ لَها، مهما كانتْ سَذَاجَتُها. فَهُم لا يَمْلِكُون ...

عبد الله حمادي.. المثقف المتعدّد / بقلم يوسف وغليسي

صورة
انصرف غاضبا التفاصيل نشر بتاريخ: الإثنين، 30 أيار 2016 23:05 عبد الله حمادي.. المثقف المتعدّد غادر الدكتور عبد الله حمادي، هذا الموسم، الجامعة بعد مسار طويل زاد عن الأربعين عاما. غادر وفي قلبه غصة: لم يستمهله أحد ولم يطلب منه أحد البقاء، هو الذي كان يحسب أن الجامعة تستعذب حضوره و أن ما بينها وبينه أكبر من إمضاء جاف يمهر بهم مسؤول في عجلة من أمره ورقة الطلاق الكريهة، هو الذي كان يحسب أن العلوم التي استأنسها ستمنحه منبرا أبديا بين مريدي المعارف. لذلك انصرف غاضبا إلى حياة أخرى يعرفها جيدا، حياة لم ينصرف عنها، كما فعل غيره، طيلة عقود التعليم. حياة حقيقية لا يشيخ الناس فيها ولا يُسمح لهم بالمغادرة. هناك سيستعيد نفسه وتاريخه بالكتابة الباقية. الكتابة التي لم يقصر في حقها. الكتابة التي تستمهله وتستعذبه وتحول بينه وبين باب الخروج. النصر التي تشرفت بمرافقة المسار العلمي والأدبي للدكتور عبد الله حمادي تنشر في هذا العدد شهادات احتفاء من طلبته الذين كبروا. الموريسكي الذي هزم محاكم التفتيش ! بقلم / يوسف وغليسي لا يهمّ أن يكون عبد الله حمادي عالما غلب عل...

لهؤلاء الأجلاء رسالة تقدير / سعيد بوطجين

صورة
لهؤلاء الأجلاء رسالة تقدير / سعيد بوطجين كل التقدير والامتنان لهؤلاء الأجلاء الذين كانوا سندا أثناء إجراء العملية الجراحية الأخيرة: المركز الدولي قرطاج للطب، المنستير، الجمهورية التونسية، على الرعاية الفاخرة. البروفيسور جوهر الصيادي على عنايته المدهشة وتواضعه وحضوره اللافت. الدكتور نبيل مجدوب، عضو مجلس الإدارة، على لطفه وتسهيلاته وكرمه. الفاضل بدر الدين درباسي الذي تكرم بنقلي من مطار قرطاج إلى المصحة والقيام بكل الترتيبات في ظرف وجيز. الأنيق محمد عياشي الذي كان قريبا بأريحيته وخدماته وأخلاقه الفاخرة. فخامة الشاعر بو زيد حرز الله الذي ظل شامخا بوقاره الكثيف ونباهته وبساطته ولطفه الخرافي. جلالة الشاعر والإعلامي عادل صياد الشاوي الذي كان نعمة بحجم سعادات الدنيا وكرزها وفصاحتها وشاعريتها. المصور الكبير عبد المجيد لكحل الذي تتبع كل التحركات بعدسة الإنسان والفنان. التلفزيون التونسي الذي اتصل من أجل الحوار والتصوير. الشاعرة التونسية إيمان عمارة، الشاعر التونسي والمترجم أشرف قرقني. الشاعرة الإيرانية ليلى الحيضري. موفدي النحات محمد بوكرش إلى المصحة. الصديقات والأصدق...

أدلجة الأدب ثمّ الجوائز الأدبيّة / بقلم : غنيّة كبير

صورة
حين تمنح الأكاديميّة السويديّة جائزة نوبل للآداب للمنشقّة البيلاروسيّة سفيتلانا ألكسيفيتش، فهذا يجعلنا نتكلّم مجدّدا عمّا أثير منذ عقود عند العرب، عندما منحت الجائزة لنجيب محفوظ وحرم منها جزائريون كانوا مرشّحين بقوّة لنيلها بجدارة واستحقاق، كلّ العرب تكلّموا وقتها عن السياسة المصرية والتطبيع مع اليهود، في المقابل ظلّ الموقف الجزائري وقتها ثابتا في دعم القضيّة الفلسطينيّة، فاستبعد أدباؤنا من الجائزة التي لها ضحاياها ومنسيّيها بالرّغم من أنّها في معظم الأحيان تنبّهنا إلى كتّاب كبار معظمهم كان مظلوما من طرف الإعلام والنقد الأكاديميّ أيضا. وقد ثبت سنوات الحرب الباردة أنّ الجائزة كانت تقف في صفّ ضد المعسكر الاشتراكي، فتحتفي بمنشقّين دعما لهم وللمركزيّة الغربيّة التي يرسّخها الأدب الغربي، إذ كان الحديث وقتها عن أدلجة الجائزة، التي صارت تخلط ما هو جمالي أدبي بالسّياسة والحروب والسّلاح. والملاحظ على كثير من الجوائز الأدبية الغربية، أنها تراعي المقاصد السياسية أيضا في تقييمها للأعمال الأدبية المرشحة من دول أخرى، متخذة إدارة جائزة نوبل كنموذج يحتذى، فقد كانت دوما تمنح الجوائز للمنشقين كي...

هل كان حبا ، قصيدة : كريمة بوكرش

صورة
للفنان الطيب العيدي   هل كان حبا ، قصيدة / كريمة بوكرش     بداية: بكيتُ على ليلةٍ.. لا تجيءُ و يقتلني قمرٌ.. لا يضيءُ أولا: مطر إنها تمطرُ.. فوق جَمْرِ المسافاتِ ما بيننا و المدى.. مِجْمَرُ إنها تمطرُ فوق لغزِ الكلام ِالذي لمْ نَقُلْهُ.. فوق أهدابنا فوق دمعِ المكانِ الذي نحذرُ  ثانيا: رؤيا أراكَ أمامي… و كلُّ الأحاسيسِ موغِلَةٌ بالكلامِ و ها عطرُ روحكَ يُشْعِرُني بانْتِمائي إليكَ/ إليَّ.. إلى جَنةٍ بالغمامِ أراكَ أمامي… و في (شَهْقَةِ النصِّ حين يُباغِتُهُ الأصدقاءُ( تُفَتِّش ُّ عن لغةٍ: ( لو نُصلِّي معاً( فالْنُصلِّي، الفراشاتُ تبحث ُ عن سيدٍ للمقامِ. ثالثا: رحيل أراكَ أمامي.. أرى دمعتي في عيونِ اليمامِ أرى حدْقَتيكَ تزيد اتِّساعاً إذا ما وَلَجْتُ تُخَومَ الحمامِ أخيرا.. مطرٌ أيضا؟: إنها تمطرُ.. (و القصائد تلعب بالثلج قرب نوافذنا و أصابعنا تزهرُ)

الموعظة.. هذا النص التراثي العجيب الذي أهمله المثقفون.. / كتبه حبيب مونسي..

صورة
الموعظة.. هذا النص التراثي العجيب الذي أهمله المثقفون.. كتبه حبيب مونسي.. === كم قلبت من كتب ما يسمى اليوم "بناء الذات البشرية" وكم استمعت إلى أولئك المحاضرين الذي يجتهدون في سبيل جلب الجمهور إلى بضاعتهم وهم يقدمون تجاربهم الخاصة ويوشحونها بأمثلة وأقاويل لمشاهير الناس في حقول مختلفة.. نعم كم كان ذلك النشاط محفزا لاستخراج قدرات النفس وبعث طاقاتها لتنتقل إلى العمل والتعمير.. وهنا وقفت أمام مسألتين: السن والعمر.. فالسن هو المقياس الزمني لما عاشه الإنسان من السنوات، ولكن العمر هو ما عمره من هذه السنوات بالأفعال والمنجزات.. فقد يكون سن الواحد منا خمسون سنة ولكن عمره خراب لم ينجز فيه شيئا ذا بال أو قيمة، وقد يكون العكس فيكون صاحب الثلاثين قد عمر زمنه بمنجزات تخلد أثره في الحياة والتاريخ. ومن ثم وأنا أقرأ مواعظ "الحسن البصري" رضي الله عنه، في قوله :"يا ابن آدم نهارك ضيفك، فأحسن إليه،فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أنت أسأت إليه ارتحل بذمك" ألفيت بُعد التجربة وعمق النظرة، وفقه الحياة، وتغلغل مادتها في العرف الإسلامي في شرق الأرض وغربها. يومٌ يُقب...

التفكير بصوت عال...أو صخب الأسئلة / فيصل الأحمر

صورة
---- التفكير بصوت عال...أو صخب الأسئلة---- ليس السؤال عدوا لليقين....(هو عدو للخنوع ولكسل التفكير) يبدأ السؤال من إحداثية التطلع الضروري صوب الغد...(وينتهي إلى بناء الإطار المناسب للغد الأفضل) السؤال يضمن حسن مراجعة ميراث قناعاتنا الذي تعوزه دائما المراجعة...(التراث غريب الأطوار ...كلنا نلهج به ولا احد يعلم بالتحديد ماذا يمكننا ان نفعل به؟) كثير من يقيننا يدور حول نفسه...وتكرار الحق يذهب ببريقه بقدرما ينسينا الصمت عليه جوهره الغائر...(أليست الحقيقة ثابتة؟...لا...الحقيقة هي صيغتنا عما نراه صحيحا...الحقيقة ائتلافية وذاتية دائما) يقف بيننا وبين انفسنا خوف طفولي من سقوط البناء المعتمد عليه...ما نسميه بيتنا...(في المقابل تكسر أميركا كل يوم ناطحة سحاب لتبني خيرا منها...ويحمل البدو الرحل بيوتهم معهم دون تعقيد كبير...ويحركون فتتحرك حقائقهم معهم) اخترعت الفلسفة الإسلامية إشكالية لم نراجعها كثيرا - لأننا لا نراجع أيا من إشكاليات التراث في الحقيقة- ...تلك هي إشكالية التعارض بين النقل والعقل...( لطالما رأيت أن العقل نفسه : كسول واتباعي وان النقل هو الذي يحمل في جوفه ألغام ا...

الكتابة الأدبية نخبوية، أصلا، وحميمية جدا! / حبيب سايح

صورة
الكتابة الأدبية نخبوية، أصلا، وحميمية جدا! يشير بعضهم، هنا وهناك؛ تلميحا أو تضمينا، إلى "الكتابة للنخبة"؛ باعتبارها نقيصة، بل وأحدَ أسباب انحسار دائرة المقروئية ومثبطا للأمل في "الجوائز". أؤكد، هنا، لهذا "البعض" على أن اختياري تلك الطريق الشاقة ـ ولست الوحيد فيها في العالم العربي ـ يعود إلى قطيعة كنت أحدثتها في رؤيتي إلى الكتابة، منذ محنتي مع "زمن النمرود".  وأدرك أن قارئي قد يستغرق، في أحد نصوصي، من الوقت، ما قد يستغرقه في قراءة خمس روايات أو أكثر موجهة إلى "الجمهور العريض". ولكنه خيار لا بد من تحمُّل تبعاته بصبر على أنواع الألم كلها؛ تلك التي، خاصة، يسببها الحقد والحسد والجحود. فإني أهمس للذين يقرأون، فعلا؛ لأنهم أدرى، أن الكتابة الأدبية نخبوية، أصلا، وحميمية جدا! لذا، يحتفظ الزمان بها. حبيب.س

......رحيل المكان/ د.م.وردة

صورة
......رحيل المكان ..........وفي المساء أقف على هاوية الحلم... أستبق الغروب ضياء... هنالك...بعيدا عن الحكم... أرسلت فراشتي الأخيرة... بألوان العشق سماء... لأمسح من عين الطفولة ... دمعة حائرة ، وبتباشير الحب... أرسم على بياضه وردة حمراء... وأرفع في قلب الشعر أغنية خرساء... إعلانا لربيع العمر ،، للصمت والامتياح... هنالك ...بعيدا عن اللؤم... في تقاسيم البحر... يحملني الموج رحيقا... وفي ذات ركن دافء...  في سطوة الغروب ... يمنحني الماضي وردا ... مشرقا ،وجدائل صفراء... ..............وباختصار كان رحيل الانتظار ..........د / م .وردة 13/1/2016

الروائي الجزائري الحبيب السائح لـ عكاظ : حرٌّ في خياراتي .. ومتحررٌ تجاه ضرورات النشر

صورة
الروائي الجزائري الحبيب السائح لـ عكاظ : حرٌّ في خياراتي .. ومتحررٌ تجاه ضرورات النشر تعتبر رواية «كولونيل الزبربر» آخر روايات الجزائري الحبيب السائح قمة أعماله في وصولها للقراء ولقوائم الجوائز، كما أنها تجسد بشكل إبداعي بعض وقائع الثورة التحريرية الجزائرية مع أحداث «المحنة الوطنية» في تسعينيات القرن الماضي، انطلاقا من المكان نفسه الذي شهد الحدثين الكبيرين في تاريخ الجزائر المعاصر. وهنا نحاوره عن تجربته الروائية والإبداعية وعلاقته بالأجيال ومغامرة التجريبية في استخدام اللغة الشعرية، وعن شؤون الثقافة ومشاغل الإبداع وشجون الكتابة. فإلى نص الحوار: • يعتبرك النقاد من بين أهم الأقلام الأدبية التي منحت للرواية روحا جديدة بالرغم من كونك من جيل السبعينيات. إذا كنت توافق على هذا التقسيم «العمري» للرواية، هل لنا أن نعرف ميزات هذه الرواية وخصائصها المؤسسة؟ •• التقسيم «العمري» ضروري للتحقيب فقط. نحن جيل، فعلا، تحددت له الملامح المشتقة من المشروع المجتمعي، الذي كان تأسس في خضم التغييرات الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي عرفتها الجزائر؛ بدءا بتأميم المحروقات (1971) وكنا وقته...

هل يمكن للكتب أن تغيّرَ العالم ؟ / جــودت هوشيار

هل يمكن للكتب أن تغبّر العالم حقاً ؟ قد يبدو هذا التساؤل غريباً لمن يعشق قراءة الكتب ، ولا يتصور حياته من دونها . ولكن ثمة من يقول ، أن الكتب لا تغيّر شيئاً ، وهؤلاء في العادة لا يقرأون الكتب أصلاً ، وربما يجهلون أن ثمة عشرات الكتب التي غيّرت حياة الأفراد والمجتمعات ومسار التأريخ ، ولعبت الدور الحاسم في التقدم الحضاري للبشرية .  لم نكن نولي هذا الموضوع اهتماما لو كان جل من يستهين بدور الكتب في الحياة هم الناس البسطاء ، ولكن ثمة بعض العظماء الذين اصيبوا بخيبة امل بعد الكوارث التي شهدتها البشرية في العصر الحديث . قال الشاعر الأنجليزي و.هـ. اودن ( 1907 -1973) " ان الكتب لا تلعب أي دور في الحياة . بدليل أن كل كتاباتي عن هتلر لم تنقذ حياة انسان واحد. ولكن اودن لم يأخذ في الأعتبار ان فكرة " العرق النقي " ظهرت عند هتلر تحت تأثير أعمال فريدريش نيتشة (1844-1900)). لقد نشرت مئات الكتب القيمة والرائعة في منطقة الشرق الأوسط خلال المائة عام الماضية .ولكن عند النظر الى ما يحدث في منطقتنا هذه الأيام من وحشية وحروب من الصعب العثور على اي علامة تشير الى ان الكتب تغير المجتمع ن...

في ملف " خِطاب المرأة في ميزان الأخلاق الذكورى" / الشاعرة والصحفية نوارة لحرش بجريدة النصر الجزائرية

صورة
  في ملف " خِطاب المرأة في ميزان الأخلاق الذكورى" بجريدة النصر الجزائرية، إعداد الشاعرة والصحفية نوارة لحرش. --------------------------- تفتقد المجتمعات العربية في هذا العصرإلى قيم العدالة والانصاف، مجتمعات تبحث عن العدالة وهي تفقدها في أبسط تعاملات أفرادها البينية اليومية، ولم تزل التراتبية إحدى محددات التمايز والتفاضل، مجتمعات يتعامل أفرادها مع بعضهم بعرقية، وطائفية ودينية، وأسرية البديل العصري للقبلية، وأيضا من خلال التمايز الجنسي، فلا يزال التصور لمكانة المرأة في هذه المجتمعات لم يتغير كثيرا، ولم يتزحزح من المرتبة التي وضعتها فيها الأعراف غير العادلة، رغم أنها أضافت الكثير لمجتمعها مثلها مثل الرجل. الجميع، يشعرون بالحاجة إلى التعبير عن أنفسهم، وإلى من يسمعهم. باعتبارهم يتشاركون في الاحلام واللآلام والآمال، صحيح أن العقبات كانت قاسية بالنسبة للمرأة، وأنها لم تبدأ تتخطاها إلا مؤخراً. إن النقد في تعامله مع ما تبدعه لم يكن منصفا لدرجة ترفع من شأن هذا الابداع، وإن حدث وإن احتفى فإما أن يكون تشكيكا وذلك بإحالتها إلى كتابات رجل، وهذا ماتعرضت له بعض المبدعات المتفوقات، ولنا...

من قصيدتي "تمثلت فيك..."/ الشاعر سليم دراجي

صورة
من قصيدتي "تمثلت فيك..."/ الشاعر سليم دراجي ...جمعت النفايات،لا تقنعيني وإن كنت تصطنعين اقتناعا فلا تقنعيني بما تدعين وفيك أرى كل يوم صراعا وإلا فما السر في أن نعادى وفي الحب أن يشترى أو يباعا وما السر في أن نكون عبيدا ونبقى برغم الثراء جياعا وأين جمالك أم شوهوه أأم الجمال،فضعت وضاعا؟! وأين المجاري أم استهلكوها مجانا،وشيعت أنت الرعاعا؟! يصولون هم يملكون النواصي ونبذل نحن يدا والذراعا عشقت،تمثلت فيك رؤايا وأشفقت عن مقلتيك الضياعا وأحببت عينيك يا..صدقيني وأولى لسري بألا يذاعا ولكن تنكرت لي مذ صباي وها قد دنوت من العهر باعا سلاما إذن، أم أقول وداعا أنا مغرم لا أجيد الخداعا سلام عليك إلى أن تفيقي سلام وقد صرت ملكا مشاعا....

هل الإبداع صناعة؟؟ / حبيب مونسي

صورة
هل الإبداع صناعة؟؟ لماذا نعيد تحيين مثل هذا الاصطلاحات اليوم؟؟ هل لم نعد نكتب وفق سنن الكتاب وتقاليدهم؟؟   حبيب مونسي يكشف مصطلح "الصناعة" عن إرادة كامنة وراءه، يرفدها تصور واضح الأهداف، والصناعة من هذا الباب ضرب من التفنن في إيجاد وسائل التبليغ القائمة على كشف المراد، وإيصاله إلى المتلقي بيّنا دون غموض أو لبس، قائما على سبل من الإفهام والتفهيم . فالصناعة – وهي تستهدف هذا المنحى – تجنح إلى تجويد مرتكزاتها اللفظية، والتركيبية، خدمة للمعنى المحمول دون أن تتناسى درجة المتلقي وقابليته الذوقية من جهة ، والمعرفية من جهة أخرى. وقد أسمت البلاغة العربية هذا الاهتمام ب "مقتضى الحال". ولم تقم المشكلة المسماة ب " اللفظ والمعنى" في النقد العربي القديم إلاّ باعتبارها حاصلا لهذا الضرب من الصناعة، بحثا عن نقطة الثقل في الفعل الإبداعي. هل هي في الألفاظ وشروط جودتها وصحتها ؟ أم في المعاني وشرفها وجدتها؟ ولم تتحزب الفرق للموقفين إلاّ لخطورة كل واحد منها، ولثقله الخاص في البناء الشامل للنص. وإذا كنا نجد من يحاول الوقوف معها موقف التساوي في الأهمية فإن مفهوم الصناعة يتوق...

كيف أنتِ اليومَ تَبدين / سامي العامري

صورة
كيف أنتِ اليومَ تَبدين / سامي العامري كيف أنتِ اليومَ تَبدين كما اللؤلؤ منثوراً ببابي ؟ فانثنتْ قائلةً لي خطفَ اللقلقُ في الدرب نِقابي ! كيف صيغَتْ قصتي ؟ هي أبقى قصةٍ أكتبُها عنك وأبنيها حكاياتٍ وسِيرهْ ثم أرويها لأهل الجنةِ في زياراتي القصيرهْ ! ثُم إني دونما حُبٍّ كأني سعفةٌ ضاقت بها نخلتُها أو صفحةٌ دون كتابِ وفتحتُ الدارَ للؤلؤ والأشجارِ فانداحتْ كفجرٍ من هضابِ وأشارتْ نحو موجٍ مثل أطواقِ مزاميرَ ودارتْ حول خَصْرٍ حيث حارتْ وأخيراً أرسلَتْني كجوابِ : إرتقِ بالروح كُنْ شَفَّافها تصنعْ مع الكون حِوارا ما الذي يُدريكَ أنَّ الوردَ لا يدركُ سرَّ الكون كُلاًّ ويرى اللهَ جهارا !؟

صورة وحكاية / بوكرش ليلى

صورة
  صورة وحكاية / بوكرش ليلى من بـــــوح الـــــــــروح : وحيدة على شاطئ بارد وخالي .. انا والسماء وريح عاتية تهب كل صباح لتكسر موج البحر الهادر على دنيا البشر الاثمين .. بلباسي الابيض الطويل منتظرة يوم اللقاء السعيد .. يوم العود من البعيد .. يوم الجمع بعد انتهاء رحلة الصيد المشؤومة تلك . كان صباحا عاديا ككل الصباحات التي سبقته .. اجتماعنا وحديثنا حول مائدة الطعام وانتم تنتظرون ما صنعت يداي لكم .. انتم .. ابنائي ، يا قطعة من قلبي وكبدي حملتها ذات يوم بين ذراعاي .. خرجتم بلا وداع على امل الرجوع عشية ذاك اليوم الحزين برزق وفير .. لكن.. رجع الكل الا انتم .. كانت احلك ليلة شهدها البحر حينها ..لست ادري لمن كان يتوعد ليلتها .. ربما هي اثام البشر الملقاة فيه وكنتم انتم الفداء ..رجع الكل الا انتم .. وبت منتظرة والناس تواسيني في مصابي الجلل .. انتم .. ابنائي .. ياقطعة من الروح سكنت اجسادكم .. من لي بعدكم ؟ اتراني القاكم ؟ اتراه القدر يرحم دموع قلبي المنفطر عليكم ويمن علي بساعة لقاء فريد ؟ اتراه الحنين اليائس شوقا يصنع لي طريقا في البحر يوصلني اليكم ؟؟؟ انه الامل يبقيني حية لا الزاد انه...

الاشراقة 65 :من مجموعة همس الحروف ...../ خيرة جليل

صورة
الاشراقة 65 :من مجموعة همس الحروف ...../ خيرة جليل - أنا الذات الإنسانية المشروع المجتمعي الناجح ...إذا اعتبرتموني ثروة للتنمية البشرية ... - في زمن الركاكة نستغرب العمل الجيد ونستنكر قواعد الجودة .... - لازلنا لم نرق إلى مستوى المواطن ومستوى شعب ما دمنا لازلنا نعيش على رواسب الثقافة القبلية ونمثل دور الواعظين والمرشدين الدينيين ... - الخطاب الوحيد الذي يفهمه الجائع هو توفير الخبز أما باقي الخطابات الأخرى فهي لا تعدو أن تكون مجرد ضوضاء تنافس صرير معدته وأمعائه ... طفلة العشق تتهجى حروف البوح بداخلي ....وأنت الرضيع الذي يتشبث بثدي حتى لا أهجره وسط زحمة الحياة وحيدا... - كلما كلمتهم في موضوع ما قالوا: بلوغ لم ينضج ...شباب لم ينضج ....فكر لم ينضج ... قضية لم تكتمل ..أتعجب من أمرهم .. لماذا كل الأشياء لدينا لم تكتمل ؟هل نحن شعب لم ينضج بعد ؟..... جلي - ثقتي بنفسي تعني ثقتي بقدراتي الذاتية والتمثل الذاتي لي كمثل أعلى لنفسي .وحين تكون ثقتي عالية بنفسي تزيد ثقتي بالله أكثر لأنها مصدر ثقتي بنفسي ومنها استمد طاقتي الايجابية. -رغم تحقيقي لمنطقة الأمان في حياتي واشعر بسعادة ، لازلت اطمح لت...