قصة ليست لكل الكتاب للجزائريين فقط / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد




الفنان الكامل محمد الخطاط الخطاط*



القاص الجميل السعيد موفقي*
قصة ليست لكل الكتاب للجزائريين فقط

هدية لصديقي القاص المبدع الجزائري السعيد موفقي والفنان الكامل المصري محمد الخطاط.

نام فنان تشكيلي على وعد وموعد مع كاتب। استيقظ صباحا على أزيز أحد أقلامه القائل غضبا: ...وكتبنا أنفسنا، لماذا ننحت ونرسم ...( )...(كتاب)
مسكه الفنان بلطف فاركا رأسه واضعا اياه جنب مبراة وشفرة ، استرجع القلم أنفاسه ورد موضحا: هذا موقف عتاب أخوي لا غير.
بوكرش محمد
تيبازة الجزائر
20/8/2011



ــــــــــــــــــــــــــــ



بوكرش بتوقيع الروائي التشكيلي محمد الخطاط

1-
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002077636173#!/media/set/?set=a.103038939777398.6874.१००००२१३८७७३२९३



عجبا لك ايها الملك المتوج استاذنا الاجل بوكرش محمد
مامن مرة الا وافحمتني وتركتني حائرا مفكرا بم ارد دينك وقد فاض
ايكون الشكر كافيا .. لا اخال ذاك . لكن وكما قال شاعر العرب الجواهري
اعطيتكم قلبي وما ضم الفم وكذا يجود باصغريه المعدم
اشكرك بقلبي ولساني / محمد الخطاط


2- الفنان العالمي محمد بوكرش رؤية أخرى لفلسفة الحياة بقلم / السعيد موفقي

كثيرا ما نفلسف الحياة بأسئلة بسيطة ، لكن الرؤية الحقيقية لطبيعتها تقتضي خبرة واسعة و قدرة فائقة في مزج الأشياء و تشكيل الحدود ، إنّنا عاجزون عن تفسيرها و هي تتشكل في مختلف المواقع ، و نجتهد كثيرا في تقريب صورها بأدوات مختلفة لا تتاح لكثير من الناس ، حتى بلغة الكلام لا نستطيع تبليغها على أكمل وجه كما هي في عمقها أو كما تصافت في بنائها أول مرة ، ألا ترى الشاعر ينقلك إلى عالمه لتعيش في برجه العاجي تسبح بين جنبات ذاته المتخيلة ، مزجه بين الأشياء و إن تنافرت في طبيعتها تحسبها هذه هي طبيعتها ، و إنّما الحقيقة غير ذلك لكنّه لا ينقل إليك الألوان كما ركبت في غاياتها ، الأحمر القاني ، و الأصفر الفاقع و الأبيض الناصع و الأسود الداكن و الأزرق الفاتح....هذه اللغة التي لا يحسنها إلا الرّسام و لا يخطئ مواضعها الجمالية عندما يرسم لوحة عن الطبيعة بمختلف ما توحي به أبعادها النفسية و الفكرية ولو تناقضت في لوحة واحدة ، لأنّك غير مستطيع بتفكيكها عن بعضها ، و لأنّ الرّسام دأبه في ذلك كالمبرمج ، تواجد الألوان فيها لم يكن من الصدفة ، فهي ترجمة حية لتراكمات عميقة لا يفسرها إلا متذوق لمثل هذه الوضعيات التي ترتاح لها النفس و تستبشر خيرا في تكيفها معها على الرغم من أنّها مجرد مشهد لكنّه رحلة مع الألوان ، و أما فلسفة النحت فليست تمثالا تتأمله أو نصب تذكاري تستحضر به شخصية أو معلما بقدر ما يحمل من الإيحات و الإحالات ما تعجز عن كثير من الوسائل الأخرى في تبليغ نشاط الإنسان وهو يبعد عنك مسافات زمانية و مكانية ما يستغرق القرون ، يجثو أمامك ببساطة على الساحة أو في بهو قريب منك في زيه الأصيل ، يستنطق عالمه بمختلف معالمه و تقاليده على بساطة تركيبه ، لكنّك تندهش لما تفكر في وجوده أمامك وهو يقاوم البقاء إن فسرنا الأمر علميا ، و يتحدى الظواهر بمختلف تنوعها و تعاقبها ، قوة و ضعفا ، صعودا ونزولا ، بعدا و قربا ، يوحي لك بما لم تستطعه إدراكا في تفسير كثير من الأمور الغامضة ، يكفي أنّه يوحي لك بقدرة الإنسان نفسه على ابتكار شيء يخلده و يجعل منه معلما ثابتا تقرأه الأجيال على تعاقبها و تختلف في تفسيرها بمختلف الأبعاد الحضارية و الإنسانية فالأهرامات على سبيل المثال تثير فضول كل الناس مهما كان مستواهم العلمي ، تثير الأسئلة بشكل ملفت ، لا زال التاريخ و إلى اليوم يذكر من ألمع الأسماء التي ساهمت بقوة و فرضت تواجدها بشكل إلى حد التميّز ، و أصبح لها من الأثر ما جعل مآثرهم تخلدهم أحياءا أو أمواتا ، ، لأنّها استطاعت أن تفهم معنى رسالة هذا الفن الخالد ، عندما نتحدث عنهم فإننا نذكر أسماء جزائرية سيرتها الفنية حافلة بالعطاء الجيد بل المتميّز داخليا و خارجيا ، و إذا تحدثنا عن هذا النوع فإنّنا لا يمكن أن نتحدث إلا عن أمثال الفنان العالمي محمد بوكرش الذي عرفته مؤخرا و عن قرب ، استطاع هذا الفنان أن يجمع بين فنون قلما تتوفر لأقرانه من الرسامين و الفنانين من العرب و غيرهم ، اطلعت على رصيده الحافل ، وجدته يعجّ بكنوز تستحق التأمل و التوثيق ، تمكّن من إيلاج عالم الرسم و النحت و حتى النقد الأدبي بشكل جيّد ، تلك رؤية اقتنع بها الفنان كما لو أنّي أفهم منه فلسفة أخرى لتفسير الوجود و طرح القضايا التي يعانيها الإنسان و إذا قلت الإنسان إنّما ذلك النوع الذي يعاني صروف الدهر و مشاكل الحياة و عبء المحن و الحروب و الحرية و الصحة ، لاحظت ذلك لدى هذا الفنان موزونا بقدر و دقيق لا يمكن أن تغادر دون الخروج بانطباع شامل و عميق عن مشهد من مشاهد الحياة ، انتقاد معالج ، يحمل من المهارة ما يجعلك تستمتع بروحه الجمالية و لمسته الفنية العالية ، لغة مختلفة في تناول الأشياء و معالجتها تجعلك قريبا منها كما لو أنّ الأمر يعنيك ، عن مشهد بؤس أو مظهر من مظاهر الحياة الفاسدة على مستوى جميع الأصعدة ، كل ذلك يتم بكل موضوعية وواقعية ، تأثير مباشر في الذات ، يحولك بهذه الفطنة الثاقبة تتحمل جزءا من عبء المسئولية و أنّنا جميعا نتحملها في نجاحها أو فشلها ، و لهذا فليس من السهل أن يجرؤ شخص ما على نقل تجربته حتى و إن كانت صادقة بهذا المستوى من التأثير و التوصيل ، إنّ نشر رسالة في مجتمع ما لا يمكن أن تنجح أو بمعنى أن تصل بسهولة ما لم تكن
مدّفوعة بقوة من ذاتها لا يحسن صنعها إلا رجل راود ريشته بحكمة و نسّق بين حروف الكلمات ما يجعلها تصل بسرعة و بقوة ، في حين تكون لديه ملكة التعبير جيدة متنوعة من حيث خبرته بالناس ، و في هذه الحالة لا يمكن أن ينجح فيه إلا رجل تعددت رحلاته شرقا و غربا شمالا و جنوبا ، و هذا ما لاحظته في شخص الفنان الكبير محمد بوكرش ، فثقافته متنوعة متفجرة مؤهلة لصنع نموذج فني يعبر عن البشرية في ماضيها و حاضرها ، ألبومه الفني التحفي زاخر بهذا النوع ، و الملفت في هذا الفنان أنّ بصمته الفنية تعدت حدود الأشياء التي التزم بها كثير من الفنانين أو الرسامين ، تشعر إزاء تأملك لهذا الألبوم شخصية متميزة و مستقلة بعيدة كل البعد عن التقليد و محاكاة الآخرين ، باختصار الفنان محمد بوكرش عالم متميز في بناء ذاته المتنوعة ، ، استطاع أن يوفق بين مختلف هذه الفنون و يصنع منها لوحة مجسمة بحروف مضيئة و ألوان متداخلة ممتعة.
بكل فخر الفنان العالمي محمد بوكرش مدرسة جزائرية ذات طابع إنساني متنوع تستحق التنويه كثير من التلاميذ يتعلمون خارج أسورها .

१०४५१" href="http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=१०४५१





تعليقات

  1. قلبك قلب فنان وروحك المرحة امتداد لجديتك يا صديقي

    ردحذف
  2. تثلج الصدر أيها الفنان الجميل الراقي بكل الأوصاف والمواصفات صديقي تابرحة نور الدين، أحبك

    ردحذف
  3. صديقي محمد بوكرش الفنان الغالي
    جميل هذا الجمع بين التصاوير الناتجة عن شهوة الإزميل وبين التصاوير الناتجة عن غواية اللغة.
    تقبل تحياتي الخالصة.
    محمد الأمين سعيدي

    ردحذف
  4. تسلم يا جمبل الكتاب والمبدعين الشعراء صديقي الشاعر محمد الأمين سعيدي

    ردحذف
  5. أحييك أيها الفنان المبدع ودمت رائعا
    السعيد موفقي

    ردحذف
  6. الناقد القاص المبدع الصديق السعيد موفقي دمت لنا الشعلة ونحن من نورك نقتات...

    ردحذف

إرسال تعليق